Yahoo!

صلاة الاستسقاء

كتبها صقر السلايمه ، في 30 تشرين الأول 2010 الساعة: 18:13 م

 

صلاة الاستسقاء
 
 قبل أقل من أسبوع لم أكن أتجاوز من العمر عشرة سنوات, أو أكثر بقليل, أو ربما أقل بقليل, كنت مثل جميع الأطفال, ولكني كنت أكثرهم عنادا, قلت لهم لا, لم يخرج العم صابر معهم إلى أعالي الجبال لصلاة الاستسقاء, لأنه غني جدا, ويستطيع أن يشتري المياه المعدنية, ليس للشرب فقط, بل من أجل أن يستحم بها, فهو غني جدا ولا يوجد له زوجة أو ولد, فلماذا يخرج مع الجميع لصلاة الاستسقاء ؟ , إنه مريض جدا, ولا يستطيع أن يمشي مسافات طويلة في الطريق الوعرة ولا يستطيع أن يصعد إلى أعالي الجبال للصلاة هنالك, ولا أعرف ما الحكمة من الصلاة في أعالي الجبال, فلماذا لا يصلون في السهول أو الوديان مثلا ؟ , لا أعرف ما الحكمة من هذا, ولا أعرف أيضا لماذا يخرج الجميع في ملابس خفيفة في هذا الوقت البارد من العام, وقلت لهم إذا خرج العم صابر من أجل صلاة الاستسقاء فسوف أوزع عليكم الحلوى, وأنا أؤكد لكم بأنه لم يخرج ولن يخرج, لكنه خيب أماني وتوقعاتي, وخرج معهم وصعد إلى أعالي الجبال ومشى كثيرا في الطريق الوعرة, وكان الجميع يدعي والعم صابر معهم, ويبكي والدموع تسقط من عينيه بغزارة, وكان يرتجف خشوعا ويصرخ بأعلى صوته (الغيث… الغيث يا الله ), من أجل عبيدك المؤمنين, من أجل الأطفال الرضع, من أجل النساء, من أجل الكهول والمسنين, الغيث الغيث يا الله, من أجل الشجر, من أجل الحيوانات, من أجل البحر, من أجل الأرض العطشى, الغيث الغيث يا الله, كنت أنظر إلى وجهه الأبيض المحمر, ولحيته البيضاء, وأتساءل ترى لماذا يبكي العم صابر؟ ولماذا يريد المطر ؟ ولماذا يدعو من أجل المطر ؟
 
    نزل الجميع بعد صلاة العشاء ولم يبق في قمة الجبل غير العم صابر, وبعض الأطفال, الذين لا يعرفون التعب, فكل متعتهم هي اللعب, ومراقبة العم صابر, وينتظرون الحلوى مني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لازم نحكي

كتبها صقر السلايمه ، في 18 أيلول 2010 الساعة: 17:46 م

لازم نحكي

 

 

       من المفروض أن يكون العنوان يجب أن نتكلم, وليس ( لازم نحكي) ولكنني كنت مصرا بأن يكون بالعامية (لازم نحكي ), وكما أنني أعشق اللغة العربية الفصحى, كذلك أحترم وبنفس الدرجة وعلى نفس الأهمية اللغة المحكية أي (اللهجة العامية), لأنها نبض الشارع وثقافة الشعوب ولسان البسطاء برموزها وحميميتها ومفرداتها وخصوصيتها, إن العامية خارطة الشاعر الكبير (بيرم التونسي) وبوصلة شاعرنا الكبير عمنا (أحمد فؤاد نجم ) وهنا لن أدخل مع أحد في جدال أيهما أفضل العامية أم الفصحى؟, ومرة أخرى هنا لا لن نحدد المكان أو الزمان, هل هو في الشارع أو في المقهى أو في البيوت أو بين عامة  الناس أو بين المثقفين أو بين السياسيين,وهل هو في الماضي البعيد أم في الماضي القريب أو حتى في هذا الزمان إلخ…,  ولكني مصر وبكل الإصرار بأن يكون عنوان هذا الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شرايين الحياة في شوارع القدس …

كتبها صقر السلايمه ، في 7 أيلول 2010 الساعة: 20:32 م

 

شرايين الحياة في شوارع القدس
 
  
    لا لم أكن أعلم بأن الحياة ستعود للتدفق في شرايين القدس, في أول أيام افتتاح المدارس, كنت أتجول بسيارتي في شوارع القدس, فشعرت بالبهجة والسرور حين رأيت الحياة تتدفق بشرايين شوارع القدس من خلال حركة الطالبات والطلاب, من كافة الأعمار, لم أفكر بهذه اللحظة بالذات بمستقبل هؤلاء الطلبة وهل سي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رمضان في القدس …

كتبها صقر السلايمه ، في 20 أغسطس 2010 الساعة: 21:13 م

 

 
رمضان في القدس
 
لا أعرف لماذا في كل عام وخصوصا في شهر رمضان المبارك أحب أن أكتب عن الشهر في القدس، فهل هو تأكيد على عروبتها ؟! أم خوف على القدس من مستقبل مجهول ؟! أم ترى ماذا؟! ولماذا؟! .
ترى كيف كان شهر رمضان المبارك في القدس أيام زمان ؟! سوف أتحدث عن شهر رمضان المبارك للشباب من الجنسين حتى يتعرفوا على القدس في الماضي..وللكبار حتى يتذكروا أيام زمان في شهر رمضان بالقدس، كان هذا الشهر عيدا للأطفال وفرحا وعبادة وبركة للكبار..شهر التقوى والتواصل والتراحم والتزاور وخلق وتجديد الصداقة، شهر السهرات والحفلات والإبداع والمعرفة..وقراءة القران.
        كان لشهر رمضان تميزه ,فقد أحببت هذا الشهر الكريم عن غيره من الأشهر . فمن المحتمل أن تكون هذا لخصوصية لرمضان في القدس القديمة وتميزه عن سائر أنحاء العالم، فقد شهدت هذا الشهر في مصر وتونس وأوروبا إلا أنه كان مميزا أكثر في القدس في شوارعها وحاراتها.. فهناك الكثير من الشخصيات والأمثلة التي لا تنسى أبدا ولا تمحى من الذاكرة فمثلا (هريسة أبو عواد ) أطيب ألف مرة من الكنافة النابلسية، وفلافل (أبو أيوب ) ألذ وأشهى من الكباب، أما عمي الحاج زغلول الحلاق في (باب السلسلة ) فهو صاحب شخصية كوميدية عفوية يملؤها الذكاء الفطري كان يبقى حتى منتصف الليل في شهر رمضان، ولا ننسى حكايات الحكواتي في المقاهي .. والأطفال ( الحوايه) الذين كانوا يطوفون الحارات والشوارع ليغنوا (الحواية) للأطفال في بيوتهم ويحصلون على الحلوى والنقود مقابل هذا (الحوي) وكان الولد الأقوى يحصل على نصيب الأسد من ما يجمعون، ويأتي بعده الطفل السمين الذي يرقص ويؤدي الحركات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفنان صقر السلايمة في قصر منيب المصري في نابلس

كتبها صقر السلايمه ، في 20 أغسطس 2010 الساعة: 20:46 م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الربيع الدائم في زمن الزوابع

كتبها صقر السلايمه ، في 16 تموز 2010 الساعة: 18:55 م

الربيع الدائم في زمن الزوابع

هل نستطيع أن نحوّل كل أيامنا إلى ربيع دائم؟ هل باستطاعة البشر أن يحوّلوا هذا الزمان زمن البراكين والزلازل إلى ربيع دائم؟ هل يستطيع البشر المتحارب المتواكل الكسول الخامل أن يحوّل هذا الزمن البليد إلى ربيع دائم؟.
    قد يقول معظم الناس بأنه المستحيل بعينه, ونحن نقول بأننا نستطيع أن نحوّل أيامنا إلى ربيع دائم، ولا يوجد استحالة مع الإصرار والإرادة, فالفقير يأنس في الربيع ما يعوضه عن الحرمان، سوف يقول المتآكلين والكسالى إن هذه شعارات, وأن هذه الكلمات تخرج فقط عبر الفضائيات العربية ولا تشبع ولا تغني, ونحن نؤكد بأن الشعارات شيء جميل إذا تحولت إلى ممارسة وإلى أفعال وردود أفعال، هنا تتجدد في النفس الآمال، و نسمات المستق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صورة لي في تركيا …

كتبها صقر السلايمه ، في 6 شباط 2010 الساعة: 19:29 م

صقر في تركيا ...

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تقرير حول ورشة (معنى الحرية)

كتبها صقر السلايمه ، في 1 كانون الثاني 2010 الساعة: 17:30 م

 

      الموضوع: تقرير حول ورشة (معنى الحرية).
 
       ضمن برامج دائرة العلاقات العامة والشؤون الثقافية في جامعة القدس، ومن خلال برنامج
    (إقرعوا جدران الخزان ) عقدت ورشة عمل بعنوان (معنى الحرية) وكانت تديرها د. نجاح الخطيب
   حيث عقدت هذه الورشة يوم الاثنين الموافق 28-12-2009 الساعة الواحدة ظهرا في الحرم الجامعي                                               الرئيس – أبو ديس.
     ولقد شارك في الورشة عدد كبير من الطلبة، ومن تخصصات متنوعة ومتعددة
بالإضافة إلى موظفين وضيوف…
    بدأت د. نجاح بطرح العديد من الأسئلة عن (معنى الحرية) من مفهوم ديني، ومن
مفهوم سياسي، مفهوم عائلي، مفهوم اجتماعي الخ ، جرى هذا اللقاء بمشاركة واضحة
وحيوية من جميع الحضور، ولقد تميز هذا اللقاء بالجرأة والخلاف في الرأي، وهي ظاهرة
صحية للنقاش، تركز النقاش حول، هل نحن مسيرون أم مخيرون في الحياة ؟!!وهل الحرية
مطلقة أم محدودة ؟ !.
  قالت طالبة: أنا حرة أذهب إلى أي مكان أريد.. ومع من أريد.. لأن أهلي يثقون بي وبتربيتي
وبخياراتي، ولكن حددوا لي ساعة عودتي إلى البيت.. لأن عودتي متأخرة قد تعرضني إلى
الخطر ( والقال والقيل) من المجتمع.. وقال طالب:لا، لا يوجد حرية فنحن ملتزمون بدين لا
نستطيع تغييره، وكذلك ملتزمون بعادات وتقاليد لا نستطيع تجاوزها وقوانين لا نقدر خرقها،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العلاج بالضحك …

كتبها صقر السلايمه ، في 29 تشرين الثاني 2009 الساعة: 18:05 م

 

العلاج بالضحك !!!
         ترى هل نستطيع أن نضحك ؟! ونحن في هذه الظروف ؟! وهذه البلد..وهذا الوضع السياسي والاقتصادي والنفسي..وأكثر من كل هذا وذاك التفكك السياسي ..والتفكك الاجتماعي .. والتفكك العائلي وحتى الأسري بكل ما تحمل هذه الكلمة من معاني سلبية..وبعد هذا كله كيف يمكننا أن نضحك ؟!!.
 يقول د.شاكر عبد الحميد في كتابه الفكاهة والضحك (رؤية جديدة) يمكننا إجمال فوائد الضحك.
1-ضرورة الاهتمام بالجوانب الخاصة من السلوك الإنساني المرتبط بالتفاؤل والأمل والشعور ب (حسن الحال) ومنها الفكاهة والضحك…. ومن هنا يأتي تفريغ الطاقة وإخلاء البال من الهموم وكل الانفعالات السلبية التي قد تسيطر على الإنسان .
2-تأكيد البعد الاجتماعي للفكاهة والضحك، فمثل هذه المظاهر السلوكية لا تحدث غالبا إلا في وجود الآخرين، وهي تحث كذلك على نحو إيجابي.
   ويضيف د.شاكر من المشاهد الجميلة المؤثرة التي رأيتها على شاشات التلفاز، أطفال فلسطين وهم يعودون إلى مدارسهم في بداية العام الدراسي، فرغم الحصار والدمار والتجويع وهدم المنازل و الإبادة وكل الآثار السلبية المادية والمعنوية للاحتلال الإسرائيلي كانت هناك ابتسامات على وجوه الأطفال وكان هناك إشراق وتفاؤل وأمل، كان الضحك مرسوما على كل قسماتهم وحركاتهم، وكانت ملابسهم نظيفة، بينما كانت وجوههم وعيونهم تزخر ببسمات وضحكات وآمال لا تنقطع، إن هذه الابتسامات علامات التفاؤل والأمل.
    وسؤال دائم هل يستطيع الإنسان أن يضحك أو حتى يبتسم رغم كل المعاناة ؟!وهل نستطيع بأن نتدرب ونتمرن على الضحك ؟!..وهل نستطيع أن نسخر من همومنا ونقوى عليها بالضحك والابتسامات ؟! .
    الجواب بكل بساطة نعم من المؤكد أننا نستطيع..فالضحك يريح يجعلك تشعر بالفرح وي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نعم انا متفائل جدا

كتبها صقر السلايمه ، في 24 أيار 2009 الساعة: 19:06 م

 

نعم ..نعم أنا متفائل
 
   قد يظن البعض أني أعيش في (سويسرا،أو في السويد)حتى أكتب هذا وفي مثل هذه الظروف وهذه البلد، وأنا أؤكد للجميع بأنني أعيش هنا في القدس أعيش نفس الظروف بل أصعب بكثير من ظروف الآخرين لأني أعاني فوق الظروف العامة من مرض (أزمه صدرية مع نقص في الأكسجين ) مزمن وخطير جدا
جدا ولكن ؟!!!.
     صديقي العزيز : حاول في كل يوم أن تتعلم شيئا جديدا إذن أنت متفائل .
 رحم الله المناضل (فيصل الحسيني ) لقد سألته متى تكون يائسا أو متشائما ؟    قال لي:أنا لا أعرف التشاؤم أو اليأس أبدا لان التشاؤم ضد النجاح والتقدم ولا تحل المشاكل …ويسارع في اليأس أو الإحباط بل يزيده تعقيدا ويفقد الإنسان التركيز والشعور بالمسؤولية.
    يا صديقي الطيب :أن التفاؤل من حسن الظن ،فكل متفائل يعلم بأن الله لا ينساه ،سيطعمه ويغنيه من فضله .
   وكذلك المرحومة أختي (شهرزاد أم ناصر)لم تعرف اليأس أو أتشاءم أبدا رغم أنها كانت تعاني من مرض خطير في القلب وتعرف كل شيء عن حالتها الصحية، ورغم كل هذا كانت دائما تملأ الدنيا ضحك وتفاؤلا وفرحا رغم الآلام والمرض لكنها كانت تتحدى الموت والمرض بإصرار وعزيمة، لا لم تخدع نفسها ولكنها لم تجلس في البيت مستسلمة تنتظر الموت بالدموع والأحزان بل كانت تنطلق للحياة تستغل كل لحظة فيها قبل فوات الأوان،لقد أكد لها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي